رياض محمد حبيب الناصري
144
الواقفية
الرضا ( عليه السّلام ) أفضل أم زيارة أبي عبد اللّه الحسين ( عليه السّلام ) ؟ قال : زيارة أبي أفضل وذلك ان أبا عبد اللّه عليه السّلام يزوره كل الناس وأبي لا يزوره إلا الخواص من الشيعة « 1 » . وعن محمد بن سليمان قال : سألت أبا جعفر ( عليه السّلام ) عن رجل حج حجة الاسلام فدخل متمتعا بالعمرة إلى الحج فأعانه اللّه على عمرته وحجته ثم أتى المدينة فسلم على النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) ثم أتاك عارفا بحقك يعلم انّك حجة اللّه على خلقه وبابه الذي يؤتى منه فسلم عليك ثم أتى أبا عبد اللّه الحسين - ( عليه السّلام ) - فسلم عليه ثم أتى بغداد فسلم على أبي الحسن موسى ( عليه السّلام ) ثم انصرف فلما كان في وقت الحج رزقه اللّه ما يحج به فأيهما أفضل لهذا الذي قد حج حجة الاسلام يرجع أيضا فيحج أو يخرج إلى خراسان إلى أبيك علي بن موسى ( عليه السّلام ) فيسلم عليه ؟ قال يأتي خراسان فيسلم على أبي الحسن أفضل وليكن ذلك في رجب ولا ينبغي أن تفعلوا هذا اليوم فان علينا وعليكم من السلطان شنعة « 2 » . وعن داود الصرمي عن أبي جعفر محمد بن علي ( عليه السّلام ) قال : سمعته يقول : من زار أبي فله الجنة « 3 » . وقال أبو جعفر محمد بن علي الرضا ( عليه السّلام ) : ان بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة من دخلها كان آمنا يوم القيامة من النار وقال ( عليه السّلام ) : ضمنت لمن زار قبر أبي بطوس عارفا بحقه الجنة على اللّه عز وجل « 4 » .
--> ( 1 ) التهذيب ج 6 ص 84 حديث 1 وكذلك الفقيه ج 2 ص 348 حديث 23 وكذلك العيون ج 2 ص 261 حديث 26 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 143 . ( 2 ) التهذيب ج 6 ص 84 حديث 2 وكذلك العيون ج 2 ص 258 حديث 15 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 143 . ( 3 ) التهذيب ج 6 ص 86 حديث 6 وكذلك مسند الإمام الرضا ج 1 ص 145 . ( 4 ) الفقيه ج 2 ص 349 حديث 27 وكذلك العيون ج 2 ص 256 حديث 6 و 7 .